## الفصل الثاني: بداية الطريق **الصورة الأولى** نبدأ رحلتنا في مكان متواضع، حيث نجد بطلنا فلاد، الشاب ذو الشعر الأشقر الشاحب، مستلقيًا على سريره، مهمومًا بشيء ما. نظراته شاردة، وكلماته المتقطعة "أ.. أريد.." تكشف عن حلمه القديم الذي راوده منذ الصغر.. حلمه بأن يصبح فارسًا. **الصور الثانية و الثالثة** يقوم فلاد بملء كوبه بالماء، وهو يفكر بمرارة "أجل.. ليس لدي موهبة"، كلماته تحمل عبء الواقع القاسي الذي يحطم أحلامه. فهو يدرك جيدًا أنه يفتقر إلى الموهبة التي تؤهله لتحقيق طموحه. **الصور من الرابعة الى السابعة** فجأة، يظهر أمامه فارس غامض يرتدي درعًا فضيًا، يحمل في يده كوبًا يشع ضوءًا سماويًا. يطلب الفارس من فلاد أن يشرب، ويخبره بأن هذا السائل سيمنحه القوة ليصبح فارسًا. فلاد، مترددًا في البداية، يقتنع في النهاية ويشرب من الكوب. **الصور من الثامنة الى الحادية عشر** يشعر فلاد بقوة غريبة تجتاح جسده، بينما يخبره الفارس أن هذا هو "ضوء القمر الأزرق" الذي اختاره. يخبره الفارس أنه سيصبح سيفه ودرعه، وسيقوده نحو النجوم. **الصورة الثانية عشر** ينطلق الفارس على ظهر حصانه، تاركًا وراءه فلاد مذهولًا مما حدث. **الصورة الثالثة عشر** يفيق فلاد على صوت طرق باب غرفته. **الصورة الرابعة عشر** يفتح الباب ليجد خادمة تقف أمامه، تبلغه أن السيدة لين، سيدة القصر، تطلب مقابلته. **الصور من الخامسة عشر الى السابعة عشر** تستقبل السيدة لين، سيدة ذات جمال أخاذ وشعر فيروزي، فلاد في قاعة فخمة. تخبره لين أن سبب استدعائها له هو طلبه السابق للانضمام إلى فرسانها، لكنها تصدمه برفضها، مؤكدةً أنه يفتقر إلى الموهبة. **الصور من الثامنة عشر الى العشرون** يحاول فلاد إقناعها بإعطائه فرصة، مؤكدًا رغبته الشديدة في أن يصبح فارسًا. **الصور من الحادية والعشرون الى الرابعة والعشرون** تتأثر لين بإصرار فلاد، فتقترح عليه اختبارًا أخيرًا، إذا تمكن من اجتيازه، ستوافق على طلبه. **الصور من الخامسة والعشرون الى السادسة و الثلاثون** يبدأ الاختبار، ويواجه فلاد خصمًا عنيدًا، لكنه هذه المرة يشعر بقوة غريبة تسري في جسده، ويستطيع بفضلها التغلب على خصمه بسهولة. **الصورة السابعة و الثلاثون** يندهش الجميع من قوة فلاد المفاجئة، بينما يدرك هو أن "ضوء القمر الأزرق" قد منحه قوة حقيقية. **الصور من الثامنة و الثلاثون الى الأربعون** يُعجب الجميع بأداء فلاد، بينما تخبره لين أنها ستفي بوعدها، وسيصبح واحدًا من فرسانها. **الصور من الواحد و الأربعون الى الخامسة و الأربعون** ينضم فلاد لتدريبات الفرسان الشاقة، لكنه يشعر بسعادة غامرة لتحقيقه حلمه. **الصور من السادسة و الأربعون الى الخمسون** يُنهي فلاد تدريباته الشاقة، ويعود لغرفته منهكًا، ولكنه ما زال يشعر بالحماس لما سيحمله له المستقبل. **الصور من الواحد و الخمسون الى السادسة و الخمسون** في تلك الأثناء، يجتمع نبلاء المملكة في قاعة فاخرة. **الصور من السابعة و الخمسون الى الثامنة و الخمسون** يفاجئهم ظهور شخصية غامضة، ذات هالة قوية ومخيفة. **الصور من التاسعة و الخمسون الى الثانية و الستون** تندلع معركة ضارية بين الشخصية الغامضة وحراس القصر، بينما يراقب النبلاء المشهد برعب. **الصور من الثالثة و الستون الى الرابعة و الستون** تتضح لنا هوية الشخصية الغامضة، فهو لورد الظلام، الذي يعلن عن عودته لإغراق العالم في الظلام. **الصورة الخامسة و الستون** ينتهي الفصل مع ابتسامة شريرة تعلو وجه لورد الظلام، تاركًا القارئ في حالة من التشويق والترقب.